قصتي مع وادي موسى

يوميات

“قصتي مع وادي موسى والبترا مش بس قصة مكان أنا بنتمي إله وبس. بلشت القصة لما كان عمري 16 سنة, أيامها كنت أشوف أصحابي بشتغلوا بالسياحة مع الأجانب يلي كانوا يجوا على المنطقة، اتشجعت وبلشت أوقف على مدخل البترا وأعرض على السياح مساعدتي إلهم وكان أحياناً بمقابل وأوقات بدون. كان كل همي إني أعيش التجربة وأفرجي الناس البترا زي ما أنا بشوفها بعيوني. قدرت أجمع شوية مصاري وبالمصاري يلي جمعتهم اشتريت حصان وصرت آخذ السياح عليه وأدلهم, بتذكر أول مرة طلعت فيه مبلغ وكان 5 دنانير كانت برحلة ضليت فيها يوم كامل مع السياح وكنت وقتها شايفهم إشي كثير! كانوا الأجانب يشجعوني على الشغل وإني أفتح شغل خاص فيّي بعد ما كانوا يشوفوا أديه كنت بساعدهم وبتعب معهم، كانوا يحكولي إني شاطر وذكي وحرام أضل أشتغل هيك. مشيت الأيام ودخلت الجامعة بعمّان, كنت أنّزل فصل آه وفصل لأ عشان ما أقطع بالشتغل وبعد هيك أجت الخطوة الأهم بحياتي وبلشت مشروع حياتي وحلم عمري وقررت أعمل جروبات تطلع على البترا ووادي موسى وكان كله بتنظيم كامل مني شخصياً, أغلب الناس بتفكر إنه البترا هي بس الخزنة بس الموضوع أبداً مش هيك, أنا باخد الناس من آخر مكان بالبترا وبرجع بمشي فيهم للبداية, بنمشي بين الجبال لحتى نوصل على وادي موسى وبنعمل يوغا هناك. المكان بعطيك سلام داخلي مش طبيعي وطاقة إيجابيه لازم كل هالبلد تحسها! ردود الفعل يلي بتوصلني من الناس يلي بطلعوا معي هو أكثر إشي بحمسني وبعطيني دافع إني أكمل حلمي. هادا المكان بستاهل نضل فيه ونآمن فيه ونتعب عشانه كمان.”

الصفحة الثانية بالدفتر

اترك رد

كلمة منك بتفرق معي

اترك رد

اكتشاف المزيد من دفتر هيفاء

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة